عبد الله بن محمد البدري

181

نزهة الأنام في محاسن الشام

كالمرجان وفي جوفه حب صلب وله قضبان شبيهة بقضبان النبات الذي يقال له لوقس كثيرة مخرجها من أصل واحد طولها نحو من ذراع بواحد مملوءة ورقا [ وأصله شبيه بأصل النبات الذي يقال له اعرسطس إذا ذيق كان « 1 » ] عفصا مائلا إلى المرارة وورق هذا النبات وثمره إذا شربا بالشراب ادرا البول وفتتا الحصاة وادرا الطمث وقد يبرئ اليرقان وتقطير [ البول ] والصداع وينبت في مواضع خشنة واجراف قائمة . انتهى [ وأما تمر الحنا ] فإنه يطلع خارج البلد في الغور وفي الأرض الحارة من قرى الشام ويعمل منه دهن . وفيه يقول السراج الوراق : ودوحة تأمر لما تبدت * كأذناب الثعالب في المثال عليه دق كافور سحيق * تضمخ بالمسوك وبالغوالي ومن تشابيه تاج الدين الكندي فيه :

--> ( 1 ) هذه الزيادة من مفردات ابن البيطار في مادة ( آس بري )